تاريخ ونشأة المطار

نشرت من قبل admin في

تاريخ ونشأة المطار

يعرف المطار بوصفه مكان صالح أو مجهز لهبوط وإقلاع الطائرات.

 ويكون عبارة عن مساحة واسعة من الأرض البعيدة عن العوائق الطبيعية.

وتربتها خالية من المنحدرات وتتحمل ثقل الطائرات.

  • وكانت نشأة المطارات بسيطة جداً فهي عبارة عن مهابط جوية.
  • بسيطة التصميم وبسيطة في أعداد الطائرات المستخدمة للمطار والمسافرين المستخدمين والمستفيدين أيضاً, ثم تطورت المطارات على مر السنين،
  • فهي اليوم عبارة عن منشآت حضارية واقتصادية واستثمارية وخدمية ضخمة,
  • وتحولت تلك المهابط البسيطة التخطيط والتصميم إلى مهابط مختلفة الأطوال.
  • والتركيب حسب درجة المطار ونوعيات الطائرات التي تستخدم هذه المهابط,
  • وأصبح هنالك مواقف للطائرات وممرات أرضية.
  • مصمّمة ومخطّطة تبعاً لنوعية الطائرة ودرجة المطار،
  • بالإضافة إلى صالات مخصصة للمسافرين قبل صعودهم للطائرات وعند قدومهم,
  • بل إن الصالات أصبحت مورد مالي كبير للمطار.
  • لأنها أصبحت مدن تسويقية للمسافرين.
  • في البداية، أُقيمت حقول الطيران للتسلية، وكانت عبارة عن حقول عشبية،
  • وحظائر لتخزين الطائرات وتخديمها،
  • ومنصات للمتفرجين, ثم استعاضوا عن الحقول العشبية.
  • بالمساحات المغطاة بالرمال،
  • وصولاً إلى سطوح من الخرسانة تسمح بالهبوط في جميع الأحوال الجوية.
  • أدت زيادة الملاحة الجوية، في الحرب العالمية الأولى،
  • إلى بناء مهابط نظامية. وبعد الحرب تم افتتاح مطار كرويدون.
  • Croydon Airport في جنوب لندن عام 1922,
  • أما أول مطار دائم ضمّ محطة لنقل البضائع التجارية .
  • فهو مطار كنغْسِبرغ بألمانيا Kِnigsberg،
  • حيث استخدمت المدارج المبلطَّة، مما سمح بالطيران الليلي .
  • وبهبوط الطائرات الثقيلة. وبعد الحرب العالمية الثانية،
  • أصبح تصميم المطار أكثر تعقيداً. وعموماً ارتبط تقدم المطارات.
  • من حيث شكل البناء والتجهيزات بالتقدم التكنولوجي في المجالات كافة.
  • ويمكن القول إن بناء المطارات قد ازدهر في فترة الستينات من القرن العشرين،
  • وذلك لزيادة حركة الملاحة الجوية،
  • كما ظهر التطور التقني في الخدمات التي يوفرها المطار للمسافرين.
  • والطائرات معاً، فبعد أن كانت الطائرة تقترب من المدرج بأي زاوية شريطة.
  • أن يتم قدومها باتجاه الريح في أولى المطارات،
  • أصبحت المطارات تقدم للطائرات خدمات التوجيه.
  • للاقتراب والتحدر والهبوط الآمن، وذلك بوساطة أبراج المراقبة،
  • وتقنيات المحطات اللاسلكية والرادارات.
  • كما أدخلت الاستخدامات المتعددة للإنارة،
  • سواء التزيينية أو الإرشادية التي تستخدم أضواء نموذجية.
  • standard من حيث الألوان وفترات السطوع،
  • وهي أضواء إرشادية يستدل بوساطتها الطيّار.
  • إلى أماكن مدارج الإقلاع والهبوط، ومدارج الطائرة taxiways،
  • وغيرها من الأماكن. أما المسافرون فقد أُدخلت خدمات كثيرة لتوفير راحتهم،
  • فأصبحت المطارات الحالية أشبه بمراكز تجارية صغيرة،
  • إضافة إلى احتوائها على المطاعم المتنوعة ومراكز تبديل العملات.
  • وغيرها من الخدمات. وتبعاً لإحصائية عام 2005،
  • فإنه يوجد نحو خمسين ألف مطار في العالم،
  • منها 19815 مطاراً في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • والأهم في تطور المطارات والنقل الجوي وصناعة الطيران.
  • المدني بشكل عام هو ما حققته من موارد مالية واقتصادية إلى جانب التطور.
  • في علوم المطارات الأخرى.
  • وقد أثبتت الدراسات والتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية.
  • أن مساهمة النقل الجوي في الاقتصاد العالمي بلغت 2960 بليون دولار سنوياً،
  • وأن 40% من السائحين يتم نقلهم جواً عن طريق المطارات,
  • بل إن هناك دراسة إحصائية بواسطة مجلس المطارات.
  •  الدولي بجنيف تفيد أن إحصائية المسافرين الذين تم نقلهم عام 2006م.
  • وصلت إلى 4.4 بليون مسافر,
  • وتتنبأ الدراسة إلى أن هذا العدد سيتضاعف إلى أكثر.
  • من تسعة بليون مسافر في عام 2025،
  • كما أن التقرير الأخير الذي صدر بواسطة مجلس المطارات.
  • والذي يتشكل أعضاؤه من 1100 مطار يفيد إلى أن الحركة الجوية .
  • وصلت إلى 72.2 مليون رحلة في نفس العام. أما بالنسبة للشحن الجوي.
  • فقد وصل إلى 85.6 مليون طن متري مما يعكس التطور الهائل والنمو .
  • الكبير والضخم للحركة الجوية والتجارية والاقتصادية.
  • للمطارات في هذه الفترة القصيرة هذه القفزات الحضارية الهائلة.
  • تعكس أهمية عالم المطارات لذلك أصبحت هناك علوم مستقلة .
  • ومختصة بالمطارات لتطويرها والنهوض بها مع زيادة التحديات العالمية الجديدة,
  • ومن هذه العلوم الأمن والسلامة والملاحة الجوية والنقل الجوي.
  • والتشغيل والإنشاء والتصميم والموارد المالية وغيرها من العلوم .
  • المتعلقة بالمطارات. وقد أصبحت العلوم المتعلقة بالمطارات
  • . تدرس على المستوى الجامعي والدراسات العليا وخاصة في الدول المتقدمة.
  • والتي أنشأت من أجلها جامعات متخصصة ومستقلة, كجامعة أمبري
  • . ردل بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة قراندفيلد ببريطانيا,
  • كما تأسست منظمات دولية كبيرة تهتم بشؤون المطارات والطيران المدني,
  • كمنظمة الأيكاو بمونتريال التي نشأت في سنة 1944م بموجب ميثاق الأيكاو,
  • ووصل عدد الدول المتعاقدة مع هذه المنظمة 190 دولة,
  • والأيكاو تعتبر وكالة متخصصة ومكلفة بضمان تطوير الطيران.
  • المدني الدولي من ناحية الأمان والكفاءة.
  • موقع اياتا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *